٣٠ أغسطس ٢٠٠٧
مصر في المركز 12 عالميا فى تصدير الخدمات العابرة للحدود

أبرزت صحيفة (وول ستريت جورنال) - أحد أوسع الصحف الإقتصادية انتشارا فى العالم - وصول مصر إلى المرتبة رقم 12 على مستوى العالم فى مجال "تصدير الخدمات العابرة للحدود" بعد الهند والصين وماليزيا ودول أمريكا اللاتينية ودول شرق أوروبا.

ونوهت الصحيفة الأمريكية - المتخصصة فى المجال الإقتصادى - بأن مصر والأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة صنعت لنفسها مؤخرا مكانة ضمن أفضل 20 دولة على مستوى العالم الأكثر جذبا لتقديم خدمات التعهيد وفقا للمؤشر الذى نشرته مؤسسة "إيه تى كيرنى" للخدمات الإستشارية.

وأوضحت المقالة إن بعض حكومات المنطقة وعلى رأسها الحكومة المصرية تعمل على جذب الشركات العاملة فى هذا المجال لتحرير وتنويع مواردها بما يمثل فرصة لهذه الشركات فى نفس الوقت للاستفادة من فرص التنافس فى الأسواق المحلية المتنامية بالمنطقة.

وأرجعت احتدام هذا السباق الى ارتفاع مستوى أجور العمالة فى هذا القطاع بالهند ، الأب الروحى لهذه الصناعة على مستوى العالم، وتسابق دول الشرق الأوسط على الدخول فى هذا المجال.

وأوضحت أن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشق طريقها الآن للدخول فى هذا السباق باستضافة العاملين فى مجال المبيعات عن بعد ومراكز الخدمة والدعم الفنى وما شابه ذلك وذلك بفضل تميزها بعامل فارق التوقيت الزمنى وقوة العمل التى تتمتع بتعدد المهارات اللغوية ووفرة الإستثمارات البترولية والتوسع فيها.

ونوهت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية بأن بعض كبريات شركات تعهيد الخدمات العاملة فى الهند قامت بإنشاء فروع لها فى منطقة الشرق الأوسط .. مشيرة الى قيام شركتى (ساتيم وويبرو) بإنشاء فروع لهما فى القرية الذكية فى مصر، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ومن جانبها..قامت شركة (ساتيم) لخدمات الكمبيوتر بتوظيف 300 متخصص لافتتاح مركز جديد لها فى القاهرة ليقوم بخدمة عملائها فى المملكة العربية السعودية والعالم العربى.

وفى وقت سابق من العام الجارى..أقامت شركة (ويبرو) مشروعا مشتركا لتعهيد الخدمات فى المملكة العربية السعودية..وأعلنت مؤخرا عن خططها لدخول السوق المصرى.

غير أن الصحيفة لفتت الى أن صناعة التعهيد عن بعد تواجه بعض التحديات فى منطقة الشرق الأوسط مثل عدم الإستقرارالسياسى كما هو الحال فى العراق وإسرائيل.

ونقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية عن السيد أجراوال من شركة (ساتيم) الهندية قوله أن الأجور فى مصر خاصة بين العاملين الأكثر خبرة فى مجال الخدمات العابرة للحدود قد تكون أعلى قليلا من مثيلاتها فى نيودلهى ولكن مع توسع الأنشطة الإقتصادية فى الشرق الأوسط لايزال توظيف المصريين أفضل للشركات العالمية من حيث التكلفة الاقتصادية.

وأضاف أجراوال أن القاهرة منذ أمد بعيد هى العاصمة الثقافية للمنطقة وصادراتها من الأفلام والمسلسلات جعل اللهجة المصرية مألوفة ومتعارف عليها على مستوى جميع الدول الناطقة بالعربية.

وأوضحت الصحيفة أن اللغة تمثل ميزة كبيرة أخرى بالنسبة للدول الناطقة بالفرنسية فى شمال إفريقيا حيث تقوم شركة "تليبيرفورمانس" كبرى شركات تشغيل مراكز الاتصال ومقرها باريس" بتشغيل ما يزيد على 3500 متخصص يقومون بخدمة الأسواق الفرانكفونية التى تعمل بها الشركة.

وتتطلع الشركة إلى تشغيل مركز اتصال لها فى القاهرة لخدمة الشركات متعددة الجنسيات فى الولايات المتحدة وأوروبا.

وأضافت أن فرص العمل التى تخلقها صناعة تعهيد الخدمات تمثل هبة كبيرة لدول منطقة الشرق الأوسط التى تعانى من ارتفاع معدلات البطالة والمواليد ..وقد بدأت بعض دول المنطقة فى الاستفادة من صناعة تعهيد الخدمات للاستفادة من هذين الجانبين.. فالحكومة المصرية تدفع 80% من تكاليف تدريب الموظفين الجدد.

ونقلت الصحيفة عن تشارليز كوكس نائب الرئيس الإقليمى لشركة "إى دى إس" لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا قوله "إننا ندرك أهمية هذه المنطقة سواء كسوق فى حد ذاتها أو كمركز يمكن من خلاله خدمة أنشطة أخرى.

بيانات اعلامية ذات صلة









حافظات اعلامية ذات صلة

حقوق الملكية© وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ١٩٩٩-٢٠٢٢ جميع الحقوق محفوظة.