٧ أكتوبر ٢٠٠٨
في دراسة "ثولونز": مصر تحتل المركز السابع عالميًا بين 50 مدينة هي الأكثر جذبًا لأعمال التعهيد

احتلت مصر الترتيب السابع بين 50 مدينة هي الأكثر جذبًا لأعمال التعهيد في دراسة لشركة "ثولونز" للاستشارات الاستثمارية ومجلة "جلوبال سيرفيسز" المتخصصة في صناعة مراكز الاتصال والتعهيد لرصد أكثر المدن العالمية جذبًا لأعمال التعهيد.

 شملت الدراسة 50 مدينة ناشئة في مجال التعهيد المعني بمراكز الاتصال وخدمات الأعمال العابرة للحدود (BPO) حيث تصدرت مدينة "سيبو" الفيليبينية المركز الأول، بينما جاءت "شنغهاي" و"بكين" الصينيتين في المركزين الثاني والثالث، وحلت "هو شي منه" الفيتنامية في المركز الرابع، بينما احتلت مدينة "كراكوف" البولندية المركز الخامس، وبعدها جاءت "كلكتا" الهندية في المركز السادس.

جدير بالذكر أن تم تصنيف مصر فى المركز الحادي عشر بناء على دراسة مماثلة لشركة "ثولونز" العام الماضي، الأمر الذي يعنى تحقيق مصر لتقدم ملحوظ في مجال تقديم خدمات التعهيد بتقدمها أربعة مراكز دفعة واحدة.

وأشارت الدراسة إلى أن القاهرة باتت مقصدا مفضلا لخدمات التعهيد، وان شهرتها ذاعت كموقع لإنشاء مراكز الاتصال وخدمات اختبارات البرمجيات.

 وقد انقسمت الدراسة إلى شقين أساسين يتناول أولهما "ابرز 50 مدينة واعدة"، بينما يتناول الشق الثاني المدن الثماني المتربعة على عرش تقديم خدمات التعهيد في العالم بدون منازع حتى الآن.

وقالت الدراسة أن مدن بنجالور، وشيناي، ونيودلهي، وحيدر أباد، وبومباي، وبون الهندية ودبلن الايرلندية، ومالكاتي الفيليبينية هي المدن الثماني الأولى على مستوى العالم في صناعة التعهيد حيث دأبت هذه المدن على تقديم خدماتها العالمية لأكثر من عقد كامل دون توقف.

وقد أوضحت الدراسة أن أكثر ما يجذب المستثمرين إلى هذه المدن التي تقدم خدمات التعهيد هو وفرة الأيدي العاملة الماهرة والكفاءات والأجور وسهولة الإجراءات في عملية توطين الاستثمارات.

جدير بالذكر أن مجموعة "يانكي جروب" قد أكدت في دراسة نشرتها في مايو 2007 أن "مصر تمضي بقوة في هذا المجال بما يجعلها ثاني أكثر المقاصد جذبًا للتعهيد في قطاع تكنولوجيا المعلومات (ITO) والأعمال العابرة للحدود (BPO)"، مضيفة أنه يُتوقع لمصر أن تكون "هند الشرق الأوسط" في هذا المجال حسب تعبير الدراسة.

بيانات اعلامية ذات صلة









حقوق الملكية© وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ١٩٩٩-٢٠٢٢ جميع الحقوق محفوظة.