٣٠ يونيو ٢٠١٠
مصر تفوز بلقب أفضل دولة تقدم خدمات التعهيد في مسابقة الجمعية الأوروبية لخدمات تكنولوجيا المعلومات

فازت مصر بجائزة أفضل دولة على مستوى العالم تقدم خدمات التعهيد بعد اختيارها من قبل لجنة تحكيم مسابقة الجمعية الأوروبية لخدمات التعهيد، وذلك خلال الحفل الضخم الذي أقيم بالعاصمة البلجيكية بروكسل يوم الإثنين 28 يونيو 2010.

وتمكنت مصر من الفوز باللقب بعد منافسة قوية مع الفلبين وسريلانكا وكولومبيا في الدور النهائي للمسابقة المهمة التي تقام للمرة الأولى على مستوي القارة الأوروبية بأسرها.

وبدا واضحا من معايير لجنة التحكيم أن التعدد اللغوي للمحترفين المصريين العاملين في صناعة خدمات تكنولوجيا المعلومات وحجم التطور والنمو الذي حققته مصر خلال 2009-2010 كانا من الأسباب الرئيسية التي رجحت كفة مصر لكثرة عدد الشركات متعددة الجنسيات التي اجتذبتها خلال هذه الفترة ولأهمية المبادرات والبرامج التي شهدها القطاع المصري وعلى رأسها مبادرة التدريب الاحترافي لطلبة الجامعات بموجب البروتوكول الموقع بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي.

وقد تلقى الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورئيس مجلس إدارة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" اتصالا هاتفيا من الدكتور حازم عبد العظيم الرئيس التنفيذي للهيئة فور إعلان فوز مصر بالجائزة. وأعرب الدكتور طارق كامل عن سعادته البالغة بفوز مصر بهذه الجائزة البارزة واعتبرها دليلا واضحا على بزوغ نجم مصر كموقع عالمي متميز لتقديم خدمات التعهيد، كما اثني على الحملة الترويجية التسويقية التي تقوم بها الهيئة.

وعقب إعلان فوز مصر، اعتلى الدكتور حازم عبد العظيم المنصة لتسلم درع الجمعية الأوروبية المصمم خصيصا للفائزين بالمسابقة. وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الأوروبية لخدمات التعهيد تعتبر ائتلافا من الجمعيات الوطنية لخدمات تكنولوجيا المعلومات في الدول الأوروبية وتعد المسابقة الأولى من نوعها التي تقام على مستوى أوروبا.

ومن جانبه، قال الدكتور حازم عبد العظيم أن الجائزة مبعث سعادة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري ودليل على انجازات القطاع والهيئة وجهودها الفترة الماضية. وشدد على أن المرحلة القادمة ستشهد مزيداً من الجهود لاستخدام هذا اللقب والتقارير العالمية التي أشارت إلى تطور مصر الواضح في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات بشكل يضمن الترويج الأمثل لمصر. وقال أن فوز مصر بهذه الجائزة بعد فوزها بجائزة مماثلة من الجمعية البريطانية في عام 2008 يعد مثالا على الاستمرارية في جهود تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات وصناعة الخدمات المرتبطة به.

 وقد منحت الجمعية الأوروبية عدة جوائز في الفئات المختلفة للمسابقة ومنها أفضل مشروع لخدمات تعهيد الأعمال، وأفضل مشروع لخدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات، وأفضل مشروع لخدمات تعهيد الخدمات المالية، وأفضل استشاري لخدمات التعهيد، وأفضل الممارسات في مجال التعهيد.

وياتى قرار لجنة التحكيم بمنح مصر الجائزة بعد دراسة الملف الذي تلقته من الهيئة وأشتمل على مقال يلخص الأسباب التي تقدمت مصر بموجبها للمسابقة، وشرح وافي لمقوماتها في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات المرتبطة بها، وقائمة بأبرز الشركات متعددة الجنسيات التي اجتذبتها مصر في الفترة الماضية، وشهادات موثقة من هذه الشركات تشرح فيها الأسباب التي دفعتها لاختيار مصر، فضلا عن مقتطفات من التقارير الدولية التي نوهت إلى بزوغ نجم مصر كمقصد للاستثمارات في مجال تكنولوجيا المعلومات وخدماتها.

وراعت الهيئة – في إعدادها للملف – معايير الاختيار المحددة من جانب الجمعية وهي المزايا والمقومات التي تسعى وراءها الشركات الأوروبية والعالمية، تواجد الدولة في السوق الأوروبي، وأفرع التعهيد التي تتخصص الدولة في تقديمها.


نبذة عن هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات
تقع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات في قلب البيئة التقنية الحديثة لقطاع الأعمال بالقرية الذكية، والهيئة عبارة عن جهة حكومية تتصدر الجهود المصرية المبذولة لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات وزيادة قدرته التنافسية على المستوى العالمي. وتتولى الهيئة، التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، القيام بالدور المحوري في تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات بتحديد احتياجات الصناعة المحلية وتلبيتها من خلال برامج مخصصة لذلك. علاوة على ذلك، تمثل الهيئة جهة استشارية تعتمد عليها الشركات متعددة الجنسيات التي تستثمر أموالها في قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري، فضلاً عن دورها الرائد في تعزيز جوانب حماية الفضاء الالكتروني بمصر وتنمية إطار العمل المعني بحماية البيانات بهدف الوصول إلى مرحلة متقدمة وآمنة من تعهيد الأعمال الإلكترونية وخدمات الأعمال العابرة للحدود.
 

حقوق الملكية© وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ١٩٩٩-٢٠٢٢ جميع الحقوق محفوظة.