الشمول الرقمي

يرتكز اهتمام قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تبني أحدث التقنيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي تسهم بدورها في إيجاد حلول للقضايا التي تشغل المجتمع، وانطلاقا مما سبق، تحرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إدخال المواطنة الرقمية في مجتمع تِقَنِي وذلك عن طريق الاستعانة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما تتطلع إلى مد يد العون للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتسعى إلى الإيفاء بمتطلبات المجتمعات

الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة

تأسست الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة في يوليو 2018 كمبادرة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويكمن الهدف الرئيسي للأكاديمية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لتطوير مهاراتهم واستغلال قدراتهم الاستثنائية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر. وتتمثل رؤية الأكاديمية في أن تصبح مركزًا إقليميًا لدعم التكنولوجيا المساعدة وتحفيزها.

وتوفر الأكاديمية فرصًا للتدريب وبناء القدرات للأشخاص ذوي الإعاقة المصريين والعرب والأفارقة من خلال برامج التدريب المتقدمة باستخدام التكنولوجيا المساعدة. وتدعم الأكاديمية المبتكرين والمطورين من ذوي الإعاقة وغيرهم، وذلك لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدعم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

وإدراكًا لأهمية دور التكنولوجيا في تسهيل الحياة اليومية للمواطنين وقيمة مبدأ العدالة الاجتماعية، تسعى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى نشر أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإتاحتها لجميع فئات المجتمع على مستوى الجمهورية، لخدمة المناطق والفئات الفقيرة والمهمشة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ووضعت الوزارة نهجًا جديدًا للتعاون مع القطاع الخاص والحكومة ومنظمات المجتمع المدني لتوحيد رؤية مشاريع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأهدافها في تفعيل دور المسؤولية المجتمعية.

تُعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات أهمية بالغة لذوي الإعاقة من حيث مبدأ الاختيار والفرص، فهي تمكنهم من المشاركة الكاملة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعاتهم.

وأدركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كيف يمكن أن تحدث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ثورة في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، لذا اتخذت خطوات ملموسة تجاه تحسين نوعية حياتهم من خلال مساعدتهم على الاستقلال وتمكينهم.

وفي عام 2012 أطلقت الوزارة مبادرة وطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تركز المبادرة على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم في المجتمع المصري من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبالتالي تطوير قدراتهم.

تحقق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الازدهار وتحدث ثورة في الحياة في العديد من الجوانب. وتشارك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العديد من الأنشطة المجتمعية مثل مكافحة الفقر وتحسين الخدمات الصحية والحد من التلوث وخلق فرص عمل وحل مشاكل الإسكان والنقل وبالتالي تلعب دور مباشر في تعزيز رفاهية المجتمع. وتنفذ تلك الأنشطة والمشاريع بتعاون وثيق مع القطاع الخاص.

المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة

المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة

تأسس المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة في عام 2018، ويوفر المركز حلاً متكاملاً حيث يعمل باعتباره مركز اتصال لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ويمكن ذوي الإعاقة من التواصل مع الخدمات الناشئة وهو الأول

الإتاحة التكنولوجية في الهيئات الحكومية

الإتاحة التكنولوجية في الهيئات الحكومية

يهدف المشروع إلى إتاحة المعلومات التي يمكن الوصول إليها في المؤسسات الحكومية التي تقدم خدمات للمواطنين، وبالتالي مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على هذه الخدمات بسهولة وبشكل مستقل. وتتمثل الأه

تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم من أجل فرص عمل أفضل

تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم من أجل فرص عمل أفضل

يهدف المشروع إلى تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة على برامج محددة يتطلبها سوق العمل وتوفير فرص عمل لائقة لهم. وتشمل الدورات التدريبية إدخال البيانات والتسويق عبر الهاتف وبرامج إدارية. ويغطي المشروع عدة مح

تحسين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تحسين إمكانية الوصول إلى المعلومات

تحسين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تحسين إمكانية الوصول إلى المعلومات

يهدف مشروع "تحسين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تحسين إمكانية الوصول إلى المعلومات" إلى دعم الحكومة المصرية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال استخدام تقنية النظام الرقمي للمعلومات المتاحة 

أخبار ذات صلة

بيانات اعلامية ذات صلة








حقوق الملكية© وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ١٩٩٩-٢٠٢٢ جميع الحقوق محفوظة.