هيئات ومنظمات الأمم المتحدة

تدرك منظومة الأمم المتحدة أن تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لديها القدرة على تقديم حلول جديدة لتحديات التنمية المستدامة، لا سيما في سياق العولمة، كما يمكنها أن تُعزز النمو الاقتصادي المستدام والشامل والمنصف وتُدعم التنمية المستدامة.

بالإضافة إلى ذلك، يُمكن لهذه الحلول تعزيز القدرة التنافسية، والوصول إلى المعلومات والمعرفة، والتجارة والتنمية، والقضاء على الفقر، والإدماج الاجتماعي الذي من شأنه أن يُساعد على تسريع اندماج جميع البلدان، ولا سيما البلدان النامية والبلدان الأقل نموًا، في الاقتصاد العالمي.

وتؤدي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دورًا فعالًا في العديد من وكالات الأمم المتحدة، كونها عضوًا نشطًا في منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك الكيان الرئيسي للأمم المتحدة المسؤول عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ وهو الاتحاد الدولي للاتصالات. وسواء في الاستجابة للدعوة إلى سد الفجوات الرقمية، وتشجيع وتعزيز التعاون المستمر بين أصحاب المصلحة من البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء، تحرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أيضًا على تطوير الاقتصاد الرقمي، باعتباره جزءًا مهمًا في الاقتصاد العالمي.

ومصر على دراية جيدة بآليات بناء القدرات والفرص المتاحة من منظومة الأمم المتحدة بأسرها. وفي هذا الصدد، تعمل جنبًا إلى جنب مع صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة، في إطار ولاية كل منها وخططها الاستراتيجية، للمساهمة في تنفيذ نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات، والتأكيد على أهمية تخصيص الموارد الكافية.

وتتماشى رؤية مصر على نحو كامل مع رؤية الأمم المتحدة، وتدرك الحاجة إلى تسخير إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتبارها عوامل تمكين أساسية للتنمية المستدامة وللتغلب على الفجوات الرقمية. وتشدد على أن بناء القدرات من أجل الاستخدام المُنتج لهذه التكنولوجيات ينبغي أن يُولى له الاعتبار الواجب في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

الاتحاد الدولي للاتصالات

تأسس الاتحاد الدولي للاتصالات في باريس عام 1865 باسم الاتحاد الدولي للتلغراف. ثم أطلق عليه المسمى الحالي عام 1934، وأصبح ضمن وكالات الأمم المتحدة المتخصصة عام 1947. ومع أن التلغراف كان أول مجالات تخصصه، تشمل أعمال الاتحاد الدولي للاتصالات في الوقت الراهن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأكمله، من البث الرقمي إلى الإنترنت ومن التكنولوجيات المتنقلة إلى التلفاز ثلاثي الأبعاد.

يضم الاتحاد الدولي للاتصالات في عضويته حاليًا بوصفه منظمة شراكة بين القطاعين العام والخاص منذ إنشائه 193 بلدًا فضلًا عن الهيئات التنظيمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمؤسسات الأكاديمية الرائدة ونحو 700 شركة من شركات القطاع الخاص. يقع المقر الرئيسي للاتحاد الدولي للاتصالات في مدينة جينيف بسويسرا، وله 12 مكتبًا إقليميا حول العالم.

مصر عضو نشط بالاتحاد الدولي للاتصالات منذ إنشائه. وتدعم مصر بشدة المهمة والدور المحوري للاتحاد عبر المشاركة في برامجه ومشاريعه وتعمل على تعزيز أهدافه على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتُعد مصر واحدة من أقدم أعضاء مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات منذ تكوينه في عام 1973، كما أنها ممثلة في المجلس بستة عشر شركة من شركات القطاع الخاص. وفازت مصر بعضوية المجلس في 10 دورات من أصل 12 دورة، الأمر الذي مكن مصر من تأدية دور ريادي وهو مساندة مواقف الدول النامية واهتماماتها ومصالحها وبالأخص الدول العربية والأفريقية.

كما أن مصر عضوٌ مؤسسٌ لمبادرة توصيل العالم وترأست فريق عمل المجلس بشأن لوائح الاتصالات الدولية.

وتشارك مصر أيضًا بفاعلية في أنشطة قطاع تنمية الاتصالات، وقطاع تقييس الاتصالات، وقطاع الاتصالات الراديوية بالاتحاد الدولي للاتصالات.

وتستضيف مصر أيضًا المكتب الإقليمي العربي للاتحاد الدولي للاتصالات وتعمل جنبًا إلى جنب مع الفريق لخدمة مصلحة المنطقة.

أخبار ذات صلة

حقوق الملكية© وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ١٩٩٩-٢٠٢٢ جميع الحقوق محفوظة.
Content